إضغط هنا : الرحمة لب رسالة عمان


Click Here to Download: "Love in the Holy Quran" by H.R.H. Prince Ghazi bin Muhammad Love in the Quran
Basmallah

مقدمة الطبعة الثالثة بقلم صاحب السمو الملكي الأمير غازي بن محمد

 (6-4)  أهمية  رسالة عمان ومحاورها الثلاثة

إن أهمية رسالة عمان ومحاورها الثلاثة هي كما يلي: أولاً كما رأينا وناقشنا سابقاً فإنها تشتمل، بمشيئة الله، على علاج عملي وقوي ودقيق لمشاكل الأمة متجذّر في التعاليم الدينية، وثانياً إنه كما ذُكر في البداية كان عليها بفضل من الله إجماع إسلامي ديني وسياسي كامل وتاريخي فريد من نوعه. ولهذا فعسى أن تكون رسالة عمان وسيلة مهمة جداً لتحقيق السلام والصلح والوحدة، ومن ثم التنمية والازدهار والقوة في العالم الإسلامي. وهي هكذا،  كما سيناقش فيما بعد،  لأنها تشمل بالطبيعة وبالضرورة على كل ما هو ضروري (من جهة المسلمين على الأقل) للعلاقات الجيدة بين المسلمين وغير المسلمين.

لكن لتتحقق هذه الأشياء يجب نشر الأفكار الأساسية  من رسالة عمان وتنفيذها بوضوح لأنه بدون تطبيق وحتى مع إجماع كامل ستبقى رسالة عمان مع محاورها الثلاثة بنية نظرية وأكاديمية: رسالة عمان لا تتضمن محتوى فكرياً جديداً (بدعة) فهي تؤكد وتنشر وتجمع إجماعاً مبنياً على الإسلام التعددي والصحيح والتقليدي، فقط. ولهذا هي لا تغير شيئاً بحد ذاتها: فمهما قالت جماعات إسلامية متنوعة عن جماعات أخرى نظرياً فإنه يسمح لكل مسلم أن يحج حيث يقبل المسلمون بعضهم بعضاً ودياً (وهكذا يعترفون بعضهم ببعض بالفعل). ويسمح لكل الدول الإسلامية بل الدول التي فيها أغلبية من المسلمين أن تنضم إلى منظمة المؤتمر الإسلامي وتشارك في منظمات إسلامية أخرى. وصحيح بأن جماعات إسلامية في الدول الإسلامية لا تحترم جماعات أخرى، ولكن من الصحيح أيضاً أنه ليس هناك أي حكومة لدولة إسلامية تنفي رسمياً بأن جماعة من مواطنيها مسلمون (حسب معلومات هذا الكتاب) إذا لم يفعل ذلك أولا هؤلاء المواطنون. وبكلمات أخرى، كان هناك إلى حد ما، اعتراف فعلي وغير منطوق بمبادئ رسالة عمان.  لقد أعطت رسالة عمان لهذا الاعتراف غير المنطوق صوتاً وشكلاً ومصداقية. لكن لكي يكون لها تأثير ملحوظ فيجب أن تنفذ هذه المبادئ بوعي وبإصرار في كل مكان.



 


Click Here to Download: "Love in the Holy Quran" by H.R.H. Prince Ghazi bin Muhammad Love in the Quran
   زوار زاروا الموقع منذ 1 أذارُ 2007
بداية الموقع : 1 أذارُ 2007
Share: